Ashura Realms عوالم أشورا - الفصل1 "كسوف الظل الأول" - بقلم عماد dlf | روايتك

اسم الرواية: Ashura Realms عوالم أشورا
المؤلف / الكاتب: عماد dlf
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل1 "كسوف الظل الأول"

الفصل1 "كسوف الظل الأول"

​الجزء الأول: تحت الظلال المستترة ​كان رين أزفال يخطو بهدوء في قلب السوق الحدودية، المنطقة التي تلتقي فيها ظلال مملكة "أومبرا" مع أنوار مملكة "سولار". كانت عيناه، الغارقتان في سكون تحت ظل قبعة الرأس، تراقب كل شيء دون لفت الانتباه. ​كان مرتزقاً، لكنه لم يكن من ثرثارين. القوة التي يحملها في جسده، "جوهر الكسوف" (Eclipse Essence) النادرة، أجبرته على عيش حياة الصمت والتخفي. ​كانت المهمة بسيطة: حماية قافلة تجارية عبر الجبال. عند الانتهاء، قدم له التاجر كيس المال. ​التاجر: "شكراً جزيلاً أيها المرتزق. حمايتكم كانت أماناً لنا." ​قبض رين الكيس دون أن يتفوه بكلمة. كان يعلم أن الحماية لم تتحقق بسيفه العادي، بل بـ "جوهر الظل" الذي استخدمه لتغطية مسار القافلة وإخفائه. ​وبينما كان يمضي، اقترب منه طفل صغير وقدم له تفاحة حمراء ببراءة: ​الطفل: "تفضل يا أخي! أنت تحمينا!" ​تبدلت نظرة رين للحظة. هذه اللحظات من الأمان كانت الشيء الوحيد الذي يجعله متشبثاً بإنسانيته. ​في داخله، شعر رين بحرارة خفيفة في يده. لمعة خفيفة من النور الأسود والأبيض ظهرت على كفه واختفت. رفع رأسه بسرعة، وتغيرت عيناه للحظة إلى لونين متناقضين – واحدة بيضاء ساطعة، والأخرى سوداء فاحمة. ​رين (همس داخلي): "يجب أن أحذر. كل استعمال للقوة يقربني من ذلك التحول. الخطر ليس في الخارج... الخطر يكمن في داخلي أنا." ​الجزء الثاني: الدعوة التي لا تُرد ​عاد رين إلى النُزل للراحة، لكن الهدوء لم يدم. كانت الأخبار تنتشر بسرعة كالنار في الهشيم: ​رجل (بصوت عالٍ): "هل سمعتم بقرية 'غروب'؟ هجوم آخر! ولكن ليس بواسطة وحوش عادية... قالوا إنهم رأوا أشخاصاً يجمعون شيئاً لامعاً!" ​كلمة "يجمعون" أصابت رين بالجمود. فاللعنة القديمة تقول: "إذا اجتمعت الشظايا السبع، سيعود أشورا ويدمر كل شيء." ​لطالما حاول رين تجاهل الخطر الأكبر، وحصر نفسه في مواجهة الأخطار الصغيرة. ولكن عندما وصلته رسالة من صديق قديم في مكتب المرتزقة: ​الرسالة (مقروءة بصوت الهمس): "الهجوم لم يكن وحوشاً... كانوا يبحثون عن شظية حقيقية! الخطر وشيك! القرية التي هاجموها هي 'كاوور'! هي قرية ذلك الطفل الذي أنقذته بالأمس..." ​هنا تغيرت نظرة رين. لم يعد الأمر يخصه هو، أو قوته، أو بقاءه. الأمر أصبح يخص الناس الذين يهتم لأمرهم. سحب سيف الكسوف من غمده. كان المقبض الأسود يلمع تحت ضوء الشمعة. ​رين (عزم): "عليَّ الذهاب. هذه المرة ليس من أجل المال... هذه المرة سأوقف شيئاً أكبر." ​الجزء الثالث: كسوف الظل الأخير ​عند وصول رين إلى قرية "كاوور"، كان الدمار والنيران هما السمة السائدة. وحوش ظل ضخمة ومخيفة كانت تهاجم الناجين. ​اندفع رين بسرعة الصوت. استخدم "جوهر النور" ليصبح سريعاً كالريح، و**"جوهر الظل"** ليضرب بقوة. تحول سيف الكسوف خاصته إلى "طور الظل"، فأصبح نصله مغطى بظلام كثيف يقطع وحوش الظل بسهولة. ​لكن القتال كان عنيفاً، وحوش الظل كانت كثيرة. احتاج رين إلى قوة أكبر. ​رين (بألم): "آه... يجب أن أطلقها! ولو تحولت!" ​جمع رين كل طاقته، وبدأ نصف جسده يتحول: أصبح النصف الأيمن أسود لامعاً، والنصف الأيسر أبيض ساطعاً. تحول إلى "أشورا الصغير" كما يسميه الناس. ​في هذه اللحظة، ظهر شخص غامض يرتدي رداء أسود على سطح مبنى. كان يراقب رين وهو يضحك ببرود. في يده، كانت شظية بنفسجية متوهجة. ​الخصم الغامض (صوت يتردد): "ممتاز... لقد استيقظ المفتاح... عد إلينا يا أشورا الصغير." ​صرخ رين بأقوى ما لديه. تحول سيف الكسوف إلى مزيج من النور والظل، وبضربة واحدة قضى على الوحوش التي أمامه. ​لكن عندما انتهى القتال، زال التحول ببطء، وسقط رين على ركبتيه، منهكاً ومرعوباً من القوة التي استخدمها. ​الناجون، الذين أنقذهم، شاهدوه في تلك الحالة المرعبة، وبدأوا يتراجعون للخلف بخوف. كان الطفل الذي أعطاه التفاحة من بينهم. ​الطفل (همس مرتجف): "إنه... ليس نفس الشخص... إنه وحش..." ​اختفى الخصم الغامض، تاركاً وراءه على الأرض الشظية البنفسجية الصغيرة. ​مدّ رين يده، وعيناه تملؤهما اليأس والعزم، وقبض على الشظية. ​رين (همس متقطع): "لا يمكنني الاستمرار في الهرب... يجب أن أسيطر على هذا... قبل أن يسيطر علي ويدمر العالم..." ​نهاية الفصل الأول: "كسوف الظل الأول"